ابوخالد اليافعي
05-06-2008, 02:54 AM
لمحـــه
:
مع مرور الوقت تنقرض بعض المفاهيم لتأتي أخرى ..وهكذا دواليك..فكم من المفاهيم التي تعودنا عليها..تلاشت حتى اختفى بريقها..لأنها لم تعد تناسب العصر ولا تتوافق مع أهواء المتمترسن في وكر الضحالــه الأخلاقية والإنسانية ..!
ويومـا عن يـوم..تتبلور محاور وتتغير مفاهيم وتتأطر مصطلحات..وفق مصالح ومقتضيات ونوايا وأهداف السياسات العريضة للطــرف المٌسيطر على مراكز القوى في شتى نواحي الحياة ..السياسية..والإقتصادية..والصناعية..والتكنلوجيـة.. وغيرهـا..!
ونظير هذه الفرضية ..فقد تم فـــرض أنظمة جديدة..وربما هي مفاهيم فرضتها إرادة العقلية المتخلّـفة التي لا تهتم إلا بمصالحها الشخصية الضيّقة..وهي مجرد قيود جديدة فرضها الإنسان ليُكبّّـل بها أخيهِ الإنسـان.. بغض النظر عن خطأها أو صوابها..!
:
- 1 -
:
:
وبما أنـه لن ينتصف عالم من جاهـل..ولا بار من فاجـر..ولا عاقل من أحمـق..فقد تُهنا في سكك الضائعون في مسارات الجهل وتعريجات الفهلــوة..وأظن أننا لن نبرأ من هذه العلل..طالما كان هناك طابور من المُطبلين والموالين ممن تم إختيارهم بعناية فائقة لتوظيف الُجهـلاء في مناصب مرموقة كخدم في بلاط أصحاب الفخامــة..!
هؤلاء [ الخــدم ] هم من يعرقلون مسيرَة التطور..بفعل فهمهم الخاطئ لمعنى الحرية .. وهم بطبيعة الحال من يبتكرون تلك المصطلحات الرديئة لتقديمها لأسيادهم في بلاط الوالي والرئيس..!
هناك مصطلحات عصرية ظهرت مؤخرا منها على سبيل المثال[ مصطلح الإرهاب-والإنفصال ] وغيرهما..مثلما ظهرت أخرى في عصر الشوعية وكذلك الرأسمالية..والذي كانا يتّبعان مفاهيم الإمبريالية والرجعية والبرجوازية..والنازية..وغيرها من المصطلحات التي تُستَخدَم في الغالب لتحقيق غاية في نفس يعقوب..!
ولكــن ..!
كل تلك المصطلحات ترتفع وتنخفظ حسب حالة المد والجزر...وكذا درجة الحرارة العالمية..وحسب الضرورة والطلب..أي أن لكل منها هدفه المعلوم وسيزول بمجرد أن تنقضي الحاجة التي أُسس من أجلها..ولعلّكم تتذكرون جيدا دعايا السلاح النووي العراقي..وما يُسمـى بالجمرة الخبيثة وغيرهـــا..فما أن تم تحقيق الأهداف المرسومة حتى تلاشت تلك الدعايا الكاذبه..!
ومن هنا تبادرت إلى ذهني فكرة بسيطة..تقول لماذا لا نقوم نحن معشر الفقراء والمهمشين بإبتكار مصطلحات جديدة لفئـة [ المُطبليـن والمتملقين] بإعتبارهم أدنـى مخلوقات الكون وأردءها حقارة وخسة وغلو..لكونهـم لا يراعون حقوق الناس ويتصرفون من منطلق عقيدتهم النجسة التي تذبح الحق وتكرّم الباطل بغير حق..!
....إذن ....
:
لنذهب لتعريف الدحباشي ..ثم نتناول المواصفات التي خرجنا بها وفق معطيات بديهية يعرفها القاصي والداني...وما النسر الذهبي ألا أحد الذين سمعوا مع الناس مثل هذا المصطلح..وحاولت قدر الإمكان التعمّق في غياهب هذا الكائن الغريب وفق نظرة دونية يختزنها أخيكم لمثل هؤلاء الحثالة..!
فـَ/كلمة دحبـــاش تم تجميع أحرفها إختصارا لمسميات كبيرة مثلما يحصل في كثير من المعرفات مثل..إيساف..كمنولث وغيرها كثير..وبدلا من نطق الجملة الكاملة لهذه المصطلحات تم الإتفاق على إختصارها بكلمة واحدة..كأن يتم أخذ الحرف الأول من كل كلمة تحتوي عليها هذه المنظمة أو تلك..
ويُقـال بأنه تم إختصار جملة كبيرة وتم نطقنها مجازاً بكلمة [ دحبـاش ]..وإليكم تفصيلها حسبما سمعت :
[حـرف الـدال ] إختصارا لكلمة [ دولــة ]
[ حـرف الحـاء ] إختصارا لكلمة [ حـاكمهـا ]
[حــرف البـاء ] إختصار لكلمـة [ بـلطجــي ]
[حــرف الألـف ] إختصارا لكلمـة [ إنتهـازي ]
[ حــرف الشيــن ] إختصاراً لكلمة [ شـاويــش ]
ليصبح المعني الكلي والترجمة الكاملة لهذه الكلمة كما يلي ـ:
[[ د ولـة حـاكمهــا بـلطجــي إنتهـازي شـاويــش ]]
أحد الخُبثاء..علق تعليقا آخر فقــال أن كلمة دحباش تفصيلها الحقيقي كما يلي:
د = دنائــه...!
ح = حقـارة...!
ب = بـلادة...!
ا = إفــك..!
ش = شحاته...!
وهي شروط ضرورية لـ/تكون جينات ذلك الشخص متطابقة مع مواصفات الدخول تحت هذا التعريف..ولست أدري مدى صحة هذا التحليل..لكني متحفظ على بعضا من هذه الكلمات كونها لا تليق لأن تُقال لمسلم...حتى وأن كانت هذه الصفات متوفرة فيه .. فلست راضيا عنها....!!!
ولكن بما أن التعريف خرج على هذه الصورة فسنتعامل معه من هذا المنظور..لنقوم وفق هذه المُعطيات بتعريف الكلمة الجامعه لهذا الإختصار وهم معشر الدحابيش المشار إليهم بالعنوان المذكور....!
بطبيعة الحال فأن هذه التسمية لا تقتصر على جهة معينه من الناس ..بل أن أول المعنيين بتعريفي الشخصي لكلمة[ دحباش] هم فئة المطبلين دون سواهم..وهم إولائك الذين يسيئون للوحدة اليمنية أكثر من نفعهم لها..ولن نُميـّـز بين دحباشي وآخر سواء كانوا رجالا أو نساءً أو ممن يتشبهون بالنساء..فكلاهما بنظري سلسلة متصلة ببعضها..وعليك أن تبحث سبع سنوات. . قبل أن تصدق خبراً صادراً عن إمرأة ..فما بالك بمن يتشبه بهـُــنّ..!!؟؟!!
ودحبــاش هو كائن بشري بغيض ..يختلف قليلا عن سائر المخلوقات البشرية... ويمتاز ببديهية الكذب والمراوغه والحيلة والدجل..وقتل الحق وتشجيع الباطل..ونقض العهد في أي زمان ومكان..فإذا حـدّث كذب..وإذا أؤتمن خان..وإذإ وعد أخلف..!
ومع الأسف الشديد فأن هذا المخلوق ينتشر بكثرة في ربوع اليمن السعيد..ويتكاثر سريعا..وقد أُشيع بأن جميع المبيدات الحشرية المبتكرة لم تفلح بإبادتة ..بل أنه لا يزال في تكاثر مستمر ..!
وقد ظهر هذا المخلوق في بداية التسعينيات ابان توحد اليمنيون تحت مسمى واحد وعلم واحد ورئيسا واحد..!
وفيما بعد توسعت ثقافة الدحبشـة حتى أصبحت روتين الدولة ونظامها ودستورها الجديد..ولم تقتصر الدحبشة على المستوى اليمني فقط..بل تم تصديرها لكافة بلدان العالم وأعتنقها الكثيرون كسياسة أثبتت نجاحها في إستمرار الأنظمة وكمصطلح سهل التنفيذ..كونهُ لا يحتاج لتكاليف باهضة الثمن كما هو حــال الطاقـة النوويــــة في اليمن ...وجســر المحبـه اليمنـي المزعـوم والبالغـه تكلفتـه الإجماليـــة 70 مليــار دولار أمريكــي..؟؟
فَـ/المعتنــق لهـذا المـذهـب الرديـئ لا يحتـاج سـوى لمجموعـــة مــن الجهـــلاء والزنادقـــة والمهرجيـن ... والمهرجـات...وخبـراء كبار مــن ذوو الدنـاءة العاليــه ...
وبعضـــا ممـــن يتشبهـــون بالنســـاء<--->والعكـس..يتبعهم سرب آخر من المطبلين..والفوضويين..وسلالة المرتشين..شريطــه أن يكون هؤلاء ممن يستهوون الدنائه والحقارة والبلادة والإفك والشحاتة...وبوجــهٍ قبيــح..!
إذاً فقد أصبحنا اليوم وبلا فخر..أكبر دولة منتجة للدحبشة ..فما ان تسمع أي خبر ما في اليمن او عليها.. تجد احدهم وبكل ثقه يقول لك ( دحبشّة)..ولم يعد هذا المصطلح مجرد مصطلح سياسي فقط..بل شمل كل نواحي الحياة في المجتمع اليمني.. سياسياً وفكرياً وإقتصاديا وحتى أخلاقيا..!
ولعـل من بركات الوحدة اليمنية وخيراتها الجـزال..تشريع هذه المفـردة والدفـع بها إلى حيز التنفيـذ الفعلي..حيث أن ذلك لم يقتصر على اليمن فحسب..بل أنه أصبح مصطلح معروف على المستوى العربي وربما سنصل ذات يوم للمستوى العالمي المأمول..
ومثلما ترون ما يحدث بفلسطين (غزة) فنراهم يتناحرون ويتصارعون بين (هنية وابو مازن) حتى ينبري لك احدهم ويقول هذه ( دحبشة فلسطينية).. بينما تجد أخر عندما يسمع عن الجدار العازل بين السنة والشيعة في بغداد.. والقتل والتدمير والعربدة العراقية الامريكية... فيأتيك طفل صغير معلقاً بقوله تلك ( دحبشة عراقية)..
:
مع مرور الوقت تنقرض بعض المفاهيم لتأتي أخرى ..وهكذا دواليك..فكم من المفاهيم التي تعودنا عليها..تلاشت حتى اختفى بريقها..لأنها لم تعد تناسب العصر ولا تتوافق مع أهواء المتمترسن في وكر الضحالــه الأخلاقية والإنسانية ..!
ويومـا عن يـوم..تتبلور محاور وتتغير مفاهيم وتتأطر مصطلحات..وفق مصالح ومقتضيات ونوايا وأهداف السياسات العريضة للطــرف المٌسيطر على مراكز القوى في شتى نواحي الحياة ..السياسية..والإقتصادية..والصناعية..والتكنلوجيـة.. وغيرهـا..!
ونظير هذه الفرضية ..فقد تم فـــرض أنظمة جديدة..وربما هي مفاهيم فرضتها إرادة العقلية المتخلّـفة التي لا تهتم إلا بمصالحها الشخصية الضيّقة..وهي مجرد قيود جديدة فرضها الإنسان ليُكبّّـل بها أخيهِ الإنسـان.. بغض النظر عن خطأها أو صوابها..!
:
- 1 -
:
:
وبما أنـه لن ينتصف عالم من جاهـل..ولا بار من فاجـر..ولا عاقل من أحمـق..فقد تُهنا في سكك الضائعون في مسارات الجهل وتعريجات الفهلــوة..وأظن أننا لن نبرأ من هذه العلل..طالما كان هناك طابور من المُطبلين والموالين ممن تم إختيارهم بعناية فائقة لتوظيف الُجهـلاء في مناصب مرموقة كخدم في بلاط أصحاب الفخامــة..!
هؤلاء [ الخــدم ] هم من يعرقلون مسيرَة التطور..بفعل فهمهم الخاطئ لمعنى الحرية .. وهم بطبيعة الحال من يبتكرون تلك المصطلحات الرديئة لتقديمها لأسيادهم في بلاط الوالي والرئيس..!
هناك مصطلحات عصرية ظهرت مؤخرا منها على سبيل المثال[ مصطلح الإرهاب-والإنفصال ] وغيرهما..مثلما ظهرت أخرى في عصر الشوعية وكذلك الرأسمالية..والذي كانا يتّبعان مفاهيم الإمبريالية والرجعية والبرجوازية..والنازية..وغيرها من المصطلحات التي تُستَخدَم في الغالب لتحقيق غاية في نفس يعقوب..!
ولكــن ..!
كل تلك المصطلحات ترتفع وتنخفظ حسب حالة المد والجزر...وكذا درجة الحرارة العالمية..وحسب الضرورة والطلب..أي أن لكل منها هدفه المعلوم وسيزول بمجرد أن تنقضي الحاجة التي أُسس من أجلها..ولعلّكم تتذكرون جيدا دعايا السلاح النووي العراقي..وما يُسمـى بالجمرة الخبيثة وغيرهـــا..فما أن تم تحقيق الأهداف المرسومة حتى تلاشت تلك الدعايا الكاذبه..!
ومن هنا تبادرت إلى ذهني فكرة بسيطة..تقول لماذا لا نقوم نحن معشر الفقراء والمهمشين بإبتكار مصطلحات جديدة لفئـة [ المُطبليـن والمتملقين] بإعتبارهم أدنـى مخلوقات الكون وأردءها حقارة وخسة وغلو..لكونهـم لا يراعون حقوق الناس ويتصرفون من منطلق عقيدتهم النجسة التي تذبح الحق وتكرّم الباطل بغير حق..!
....إذن ....
:
لنذهب لتعريف الدحباشي ..ثم نتناول المواصفات التي خرجنا بها وفق معطيات بديهية يعرفها القاصي والداني...وما النسر الذهبي ألا أحد الذين سمعوا مع الناس مثل هذا المصطلح..وحاولت قدر الإمكان التعمّق في غياهب هذا الكائن الغريب وفق نظرة دونية يختزنها أخيكم لمثل هؤلاء الحثالة..!
فـَ/كلمة دحبـــاش تم تجميع أحرفها إختصارا لمسميات كبيرة مثلما يحصل في كثير من المعرفات مثل..إيساف..كمنولث وغيرها كثير..وبدلا من نطق الجملة الكاملة لهذه المصطلحات تم الإتفاق على إختصارها بكلمة واحدة..كأن يتم أخذ الحرف الأول من كل كلمة تحتوي عليها هذه المنظمة أو تلك..
ويُقـال بأنه تم إختصار جملة كبيرة وتم نطقنها مجازاً بكلمة [ دحبـاش ]..وإليكم تفصيلها حسبما سمعت :
[حـرف الـدال ] إختصارا لكلمة [ دولــة ]
[ حـرف الحـاء ] إختصارا لكلمة [ حـاكمهـا ]
[حــرف البـاء ] إختصار لكلمـة [ بـلطجــي ]
[حــرف الألـف ] إختصارا لكلمـة [ إنتهـازي ]
[ حــرف الشيــن ] إختصاراً لكلمة [ شـاويــش ]
ليصبح المعني الكلي والترجمة الكاملة لهذه الكلمة كما يلي ـ:
[[ د ولـة حـاكمهــا بـلطجــي إنتهـازي شـاويــش ]]
أحد الخُبثاء..علق تعليقا آخر فقــال أن كلمة دحباش تفصيلها الحقيقي كما يلي:
د = دنائــه...!
ح = حقـارة...!
ب = بـلادة...!
ا = إفــك..!
ش = شحاته...!
وهي شروط ضرورية لـ/تكون جينات ذلك الشخص متطابقة مع مواصفات الدخول تحت هذا التعريف..ولست أدري مدى صحة هذا التحليل..لكني متحفظ على بعضا من هذه الكلمات كونها لا تليق لأن تُقال لمسلم...حتى وأن كانت هذه الصفات متوفرة فيه .. فلست راضيا عنها....!!!
ولكن بما أن التعريف خرج على هذه الصورة فسنتعامل معه من هذا المنظور..لنقوم وفق هذه المُعطيات بتعريف الكلمة الجامعه لهذا الإختصار وهم معشر الدحابيش المشار إليهم بالعنوان المذكور....!
بطبيعة الحال فأن هذه التسمية لا تقتصر على جهة معينه من الناس ..بل أن أول المعنيين بتعريفي الشخصي لكلمة[ دحباش] هم فئة المطبلين دون سواهم..وهم إولائك الذين يسيئون للوحدة اليمنية أكثر من نفعهم لها..ولن نُميـّـز بين دحباشي وآخر سواء كانوا رجالا أو نساءً أو ممن يتشبهون بالنساء..فكلاهما بنظري سلسلة متصلة ببعضها..وعليك أن تبحث سبع سنوات. . قبل أن تصدق خبراً صادراً عن إمرأة ..فما بالك بمن يتشبه بهـُــنّ..!!؟؟!!
ودحبــاش هو كائن بشري بغيض ..يختلف قليلا عن سائر المخلوقات البشرية... ويمتاز ببديهية الكذب والمراوغه والحيلة والدجل..وقتل الحق وتشجيع الباطل..ونقض العهد في أي زمان ومكان..فإذا حـدّث كذب..وإذا أؤتمن خان..وإذإ وعد أخلف..!
ومع الأسف الشديد فأن هذا المخلوق ينتشر بكثرة في ربوع اليمن السعيد..ويتكاثر سريعا..وقد أُشيع بأن جميع المبيدات الحشرية المبتكرة لم تفلح بإبادتة ..بل أنه لا يزال في تكاثر مستمر ..!
وقد ظهر هذا المخلوق في بداية التسعينيات ابان توحد اليمنيون تحت مسمى واحد وعلم واحد ورئيسا واحد..!
وفيما بعد توسعت ثقافة الدحبشـة حتى أصبحت روتين الدولة ونظامها ودستورها الجديد..ولم تقتصر الدحبشة على المستوى اليمني فقط..بل تم تصديرها لكافة بلدان العالم وأعتنقها الكثيرون كسياسة أثبتت نجاحها في إستمرار الأنظمة وكمصطلح سهل التنفيذ..كونهُ لا يحتاج لتكاليف باهضة الثمن كما هو حــال الطاقـة النوويــــة في اليمن ...وجســر المحبـه اليمنـي المزعـوم والبالغـه تكلفتـه الإجماليـــة 70 مليــار دولار أمريكــي..؟؟
فَـ/المعتنــق لهـذا المـذهـب الرديـئ لا يحتـاج سـوى لمجموعـــة مــن الجهـــلاء والزنادقـــة والمهرجيـن ... والمهرجـات...وخبـراء كبار مــن ذوو الدنـاءة العاليــه ...
وبعضـــا ممـــن يتشبهـــون بالنســـاء<--->والعكـس..يتبعهم سرب آخر من المطبلين..والفوضويين..وسلالة المرتشين..شريطــه أن يكون هؤلاء ممن يستهوون الدنائه والحقارة والبلادة والإفك والشحاتة...وبوجــهٍ قبيــح..!
إذاً فقد أصبحنا اليوم وبلا فخر..أكبر دولة منتجة للدحبشة ..فما ان تسمع أي خبر ما في اليمن او عليها.. تجد احدهم وبكل ثقه يقول لك ( دحبشّة)..ولم يعد هذا المصطلح مجرد مصطلح سياسي فقط..بل شمل كل نواحي الحياة في المجتمع اليمني.. سياسياً وفكرياً وإقتصاديا وحتى أخلاقيا..!
ولعـل من بركات الوحدة اليمنية وخيراتها الجـزال..تشريع هذه المفـردة والدفـع بها إلى حيز التنفيـذ الفعلي..حيث أن ذلك لم يقتصر على اليمن فحسب..بل أنه أصبح مصطلح معروف على المستوى العربي وربما سنصل ذات يوم للمستوى العالمي المأمول..
ومثلما ترون ما يحدث بفلسطين (غزة) فنراهم يتناحرون ويتصارعون بين (هنية وابو مازن) حتى ينبري لك احدهم ويقول هذه ( دحبشة فلسطينية).. بينما تجد أخر عندما يسمع عن الجدار العازل بين السنة والشيعة في بغداد.. والقتل والتدمير والعربدة العراقية الامريكية... فيأتيك طفل صغير معلقاً بقوله تلك ( دحبشة عراقية)..