ابو عمار الشرفي
22-04-2008, 04:43 PM
ارى سحاباً على سماء وطني العزيز يكاد ينبئ بنذير شئم يقف الحليم امامه حيران قد لا يسطيع الفكاك من بين براثن قبظتة الملقاه على على عواتق وكواهل الشعب المغلوب على أمره,,, الا وهيى الغلاء المفرط في الاسعار الذي حل ظيفاً ثقيلاً ملازماً لشعب عائش تحت خط الفقر , مما جعل الكثير منهم يراجعون حساباتهم في مسألة الصرف حتى يتسنى له توفير الرغيف الناشف يسد به رمق اطفاله الجياع الذين لا حول لهم ولا قوة, لقد توالت النكبة تلو النكبة على هذا الشعب البائس , منها على سبيل الايجاز , الجرع القاتلة , وارتفارع سعر الوقود , والغلاء المفرط , والضرائب القاصمة , كل هذه النوازل انصبت على هذا الكائن المسكين في ظل انعدام مستوى دخل الفرد,مما اضطر كثير من الناس من اهل اليمن الى مزاولت مهنة الشحاذة في دول الجوار حيث اصبحت روائح ذكرهم تزكم الانوف في تلك الدول ,,و بينما يعيش أخرون حياة العبث والتخمة من اعوان النظام واجندته دون المبالاة بانين الاطفال ونياح الثكالا ,فلقد وصل السيل الزباء وسيطر المتنفذون من اعوان النظام على مقدرات المواطن ومكتسباته دون رقيب ولا حسيب ,فلقد اصبحة ظاهرة نهب المال العام مجالاً للسباق وسمة كل مسؤل الا من رحم الله ,, فهنا اتساءل هل لهذا الظلام من نهاية ,,,,,,
همسه في أذن ولي الامر,,,{من استرعاه الله رعية فبات غاشاً لهم الا لم يجد رائحة الجنه}
رسالة الى كل تاجر,,
{ إن من لا يرحم لا يرحم ، ومن كان في عون أخيه كان الله في عونه ، ومن نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، فيسروا على الناس أمرهم ييسر لله أمركم ، ويبارك في أموالكم وأعماركم ، وأرضوا بما يسر الله من الربح القليل تفوزوا بخيري الدنيا والآخرة ..واعلموا أن هناك من عباد الله من رفعوا أيديهم فاختر لنفسك أحد الدعوتين إما لك أو عليك
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يلطف بالمسلمين وأن يكشف عنهم البلاء والغلاء إنه سميع مجيب الدعاء}
دعوه لجميع الاخوه لمناقشة امر هذه الظاهره واسبابها واترككم مع رائعة الشاعر حافظ ابراهيم في غلا الاسعار ,,,
أيها المصلحون ضاق بنا العيشُ
ولم تحسنوا عليه القياما
عزّت السّلعة الذّليلة حتى
بات مسحُ الحذاء خطبا جُساما
وغدا القوتُ في يد الناس كاليا
قوتُ حتّى نوى الفقير الصياما
يقطعُ اليوم طاوياً ولديه ِ
دون ريح القتار ريح الخُزامى
ويخال الرّغيف في البعد بدراً
ويظن اللّحوم صيدا حراما
إن أصابَ الرغيف من بعد كدٍ
صاح َ: من لي بأن أُصيبَ الإداما ؟
أيها المصلحون أصلحتم الأرض
وبتُّم عن النفوسِ نياما
أصلحوا أنفسا أضر بها الفقْر
وأحيا بموتها الآثاما
ليس في طوقها الرحيل ولا الجد
ولا أن تواصِل الإقداما
تؤْثِر الموت في ربى النيلِ جوعا
وترى العار أن تعاف المقاما
ورجال الشآم في كرة الأرض
يبارون في المسير الغماما
ركبوا البحرَ , جاوزوا القٌطبَ , فاتوا
موقِعَ النيّرين , خاضوا الظلاما
يمتطون الحُطوبَ في طلب العيش
ويبرون للنضال السِّهاما
وبنو مصر في حمى النيلِ صرعى
يرقبون القضاء عاماً فعاما
أيها النيِّلُ ! كيف نُمسي عطاشا
في بلادٍ رويت فيها الأناما؟
يرِدُ الواغل الغريب فيروى
وبَنوكَ الكِرامُ تشكو الأواما
إن لين الطّباعِ أورثنا الذلُ
وأغرى بنا الجُناة الطغاما
إن طيب الُمناخِ جَرَّ علينا
في سبيلِ الحياةِ ذاكَ الزِّحاما
أيّها المُصلحون رفقا بقومٍ
قيّد العجزَ شيخهم والغُلاما
وأغيثوا من الغلاءِ نفوساً
قد تمنّت مع الغلاء الحِماما
أوشكت تأكلُ الهبيد من الفقر
وكاد تذود عنه النَّعاما
فأعيدوا لنا المُكوس فإنا
قد رأينا المُكوس أرخى زماما
ضاق في مصر قِسمُنا فاعذرونا
إن حسدنا على الجلاء الشآما
قد شَقينا , ونحنُ كرّمنا الله
بعصرٍ يكرِّمُ الأنعاما
__________________
تقبلوا خالص التحايا اخوكم ابو عمار الشرفي: ,,,
همسه في أذن ولي الامر,,,{من استرعاه الله رعية فبات غاشاً لهم الا لم يجد رائحة الجنه}
رسالة الى كل تاجر,,
{ إن من لا يرحم لا يرحم ، ومن كان في عون أخيه كان الله في عونه ، ومن نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، فيسروا على الناس أمرهم ييسر لله أمركم ، ويبارك في أموالكم وأعماركم ، وأرضوا بما يسر الله من الربح القليل تفوزوا بخيري الدنيا والآخرة ..واعلموا أن هناك من عباد الله من رفعوا أيديهم فاختر لنفسك أحد الدعوتين إما لك أو عليك
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يلطف بالمسلمين وأن يكشف عنهم البلاء والغلاء إنه سميع مجيب الدعاء}
دعوه لجميع الاخوه لمناقشة امر هذه الظاهره واسبابها واترككم مع رائعة الشاعر حافظ ابراهيم في غلا الاسعار ,,,
أيها المصلحون ضاق بنا العيشُ
ولم تحسنوا عليه القياما
عزّت السّلعة الذّليلة حتى
بات مسحُ الحذاء خطبا جُساما
وغدا القوتُ في يد الناس كاليا
قوتُ حتّى نوى الفقير الصياما
يقطعُ اليوم طاوياً ولديه ِ
دون ريح القتار ريح الخُزامى
ويخال الرّغيف في البعد بدراً
ويظن اللّحوم صيدا حراما
إن أصابَ الرغيف من بعد كدٍ
صاح َ: من لي بأن أُصيبَ الإداما ؟
أيها المصلحون أصلحتم الأرض
وبتُّم عن النفوسِ نياما
أصلحوا أنفسا أضر بها الفقْر
وأحيا بموتها الآثاما
ليس في طوقها الرحيل ولا الجد
ولا أن تواصِل الإقداما
تؤْثِر الموت في ربى النيلِ جوعا
وترى العار أن تعاف المقاما
ورجال الشآم في كرة الأرض
يبارون في المسير الغماما
ركبوا البحرَ , جاوزوا القٌطبَ , فاتوا
موقِعَ النيّرين , خاضوا الظلاما
يمتطون الحُطوبَ في طلب العيش
ويبرون للنضال السِّهاما
وبنو مصر في حمى النيلِ صرعى
يرقبون القضاء عاماً فعاما
أيها النيِّلُ ! كيف نُمسي عطاشا
في بلادٍ رويت فيها الأناما؟
يرِدُ الواغل الغريب فيروى
وبَنوكَ الكِرامُ تشكو الأواما
إن لين الطّباعِ أورثنا الذلُ
وأغرى بنا الجُناة الطغاما
إن طيب الُمناخِ جَرَّ علينا
في سبيلِ الحياةِ ذاكَ الزِّحاما
أيّها المُصلحون رفقا بقومٍ
قيّد العجزَ شيخهم والغُلاما
وأغيثوا من الغلاءِ نفوساً
قد تمنّت مع الغلاء الحِماما
أوشكت تأكلُ الهبيد من الفقر
وكاد تذود عنه النَّعاما
فأعيدوا لنا المُكوس فإنا
قد رأينا المُكوس أرخى زماما
ضاق في مصر قِسمُنا فاعذرونا
إن حسدنا على الجلاء الشآما
قد شَقينا , ونحنُ كرّمنا الله
بعصرٍ يكرِّمُ الأنعاما
__________________
تقبلوا خالص التحايا اخوكم ابو عمار الشرفي: ,,,